الرئيسية الدليل السياحي المغربي

وجدة

أعلن معنا

وجدة عاصمة الشرق مدينة المساجد

تقع مدينة وجدة في أقصى شرق المملكة على الحدود المغربية الجزائرية، إذ لا يفصل بينها وبين المركز الحدودي جوج بغال سوى 14 كلم..كما تبعد عن ساحل البحر الأبيض المتوسط بستين كلم.

تأسست المدينة على يد الزعيم زيري بن عطية المغراوي (نسبة إلى مغراوة إحدى قبائل زناتة البربرية)..وذلك عام 994م، بعد أن ولاه الفاتح الأندلسي محمد بن أبي عامر على المغرب الأقصى، حيث اتخذ مدينة فاس عاصمة لمملكته،  لكنه دخل في صراع مع محمد بن أبي عامر في الأندلس والفاطميين والصنهاجيين في المغرب الأوسط، الشيء الذي جعله يبني مدينة وجدة لتوسيع مملكته  وتحصينه من الأخطار المحدقة به من الناحية الشرقية.

أما الان، فسنقف على بعض المعالم الرئيسية التي تمثل المدينة، فنجد باب سيدي عبد الوهاب، هذا الباب الأثري المطل على ساحة عبد الوهاب، يعتبر مركز المدينة، حيث يعد نقطة انطلاق والتقاء الطرق المؤدية إليه والمنطلقة منه..وبه تتمركز التجارة..

كما نجد باب الغربي، المطل على ساحة سرت، على اسم المدينة الليبية المتوأمة مع مدينة وجدة، وهناك أيضاً سوق الفلاح، سوق عريق، قديم وكبير، تجد به ساكنة البلد جميع مستلزمات حياتها اليومية.

كما توجد ساحات متعددة منها ساحة 16غشت  حيث جامع عمر ابن عبد العزيز الكبير، و9 يوليوز والمغرب العربي، وتبقى ساحة المغرب هي الأهم حيث نافورة عظيمة تحيط بها محلات تجارية متنوعة.

هذا إضافة إلى معالم دينية شهيرة كمعهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية الذي يتخرج منه مئات الطلاب وحفظة القرآن، فضلا عن المجلس العلمي الذي يضم أهم مكتبات المدينة.

نجد أيضاً وسط شارع محمد الخامس كنيسة سان لويس دانجو حيث أول كنيسة بناها المستعمر الفرنسي.

بالمدينة أيضاً يوجد ضريح سيدي يحيى بن يونس، الذي يزوره منذ مئات السنين يهود ونصارى ومسلمون، حيث أفادت النصوص التاريخية أن الولي المدفون هاجر من قشتالة بالأندلس إلى وجدة واستقر بها، ثم مات ودفن بها أيضاً، أما مصادر أخرى، فتفيد أن به جثمان أو أجزاء منه للقديس يوحنا المعمدان ( النبي يحيى بن زكريا).. والذي يظل إلى اليوم مزارا لأعداد هائلة من يهود العالم .

وأنت تجوب شوارع وجدة، لا تنسى التوقف عند بائع ( كاران) ، الوجبة الوجدية السريعة والشهيرة، المصنوعة من دقيق الحمص، ترفقها بمشروب البرتقال ( بريدة) الغني عن التعريف عند ساكنة البلد.

تذوق كعك المدينة مرفوقا بكأس شاي على الطريقة الشرقية، ثم خصص لنفسك سويعة استرخاء وسط حمامات وجدة التقليدية.

إن كنت من عشاق البحر مثلي، فعليك بالمحطة السياحية القديمة العهد، الحديثة التجديد (السعيدية)، التي تبعد عن وجدة بحوالي 60 كلم، حيث الشمس والبحر، تمارس كل أنواع الرياضات المائية بكل حرية..أما إن كنت من أكلة فواكه البحر الشرهين، مثلي كذلك، فعليك بوجبة غذائية متكاملة في راس الماء (cap de l’eau)،

حيث أجود أنواع السمك ولا تنسى احتساء شربة السمك أيضاً..ما ألذها.

 والآن نترككم مع أجمل الصور

مع تحيات طاقم موقع مسافر
إنجاز:محمد الطمبوري

Mosafir.ma

 

أعلن معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *