الرئيسية مدونة مسافر

موقع مسافر .. زهرة نظرة وسط أرض فكرية جرداء

بقلم #حمزة_الخلوي
..
ولأن الحاجة أم الإختراع .. ولأن النقل والمواصلات بات في حاجة ملحة إلى التنظيم وحسن التدبير .. ولأن السفر قطعة من العذاب ، لاحت في الأفق فكرة إطلاق موقع إلكتروني على الأنترنت يختص بقطاع السفر والسياحة داخل وخارج المغرب لدى مخيلة أحد الشباب الصادق والواعد في هذا الوطن الذي يعج بالمواهب الفتية والضائعة ، محمد الطمبوري والذي خبر هذا القطاع بحكم تجربته الفذة وعمله في ادارة محطة تطوان الطرقية ومعاينته معاناة المسافرين عن قرب ، فبزغ فجر فكرته على هيئة نسخة أولى تجريبية لموقع “مسافر.ما” والتي رأت النور مطلع أكتوبر سنة 2013 ، حيث حققت النسخة التجريبية نجاحا كبيرا ومدويا شجع على إطلاق النسخة الإحترافية من الموقع والتي حققت نجاحا كاسحا هي الأخرى ، بل وأكثر من ذلك تم إطلاق تطبيق رسمي لهذا الموقع بعد جهود مضنية أدت إلى هذا المطاف السعيد .
تقوم أدبيات هذا الموقع اللاربحي والهادف أساسا على الربط بين العالم الإفتراضي وقطاع السفر والسياحة ، وذلك لأجل أن تكون للمسافر بوابة الكترونية تهتم به ، لكونه مستهلكا لخدمات النقل ولأجل تجاوز أزمة الهواية التي تعتري سير العمل بالمحطات الطرقية المغربية ، ولضمان أداء احترافي ومهني لتحسين الصورة النمطية السلبية الراسخة لدى المسافر المغربي والأجنبي للمحطات الطرقية ولتجاوز أزمة الاكتظاظ والمضايقات وغيرها من التجاوزات اللامقبولة بحق المسافرين والسياح تحت الشعار #خدمة_المسافر_أولا .
موقع “مسافر.ما” وفر خدمات فذة مجانية تمكن للزائر سهولة ولوجه المعلومات الخاصة بالحافلات ، والمتعلقة بمواعيد السفر ، وأوقات انطلاق الحافلات ومسارها  ، كما أنه يوفر خدمة كراء الحافلات للراغبين في تنظيم رحلات سياحية أو ترفيهية ، فضلا عن خدمات النقل الجوي والسككي أيضا ، كما أنه أصبح دليلا سياحيا تعريفيا فعالا وخاصا بجميع المدن المغربية ..
يواجه موقع مسافر مع كل هذا الاستحسان الذي لقيه لدى القاصي والداني إرهاصات مادية ومجالية عديدة مؤثرة بحكم محدودية الإمكانات المادية لدى مديره محمد الطمبوري وطاقم الموقع وكذا غياب تام للدعم من طرف الوزارة الوصية ، وفي هذا الصمت المطبق من طرف الجهات المختصة يواصل هذا الموقع شق طريقه وفتح آفاق جديدة بحكم الإرادة والروح القتالية العالية لدى أسرة هذا الموقع بقيادة مديره محمد الطمبوري المغذاة بروح نكران الذات والتفاني في خدمة هذا الوطن الذي بات مقبرة للأفكار والمواهب الهادفة وسط انتشار ثقافة الميوعة والجفاف الفكري واللامبالاة لدى شرائح واسعة من المجتمع ، وعلى أمل إيجاد آذان صاغية تواصل هذه الفكرة النيرة صمودها الأسطوري وإن الغد لناظره لقريب .
#عاشت_الفكرة

مواضيع قد تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *