الرئيسية الدليل السياحي المغربي

أصيلة

أعلن معنا

أصيلة .. جوهرة شمال المغرب و عاصمة الثقافة العربية

مدينة أصيلة المغربية أعتبرها إسم على مسمى، يطلق على المدينة عدة أسماء مختلفة منها أصيلة أو أزيلا أو أصيلا.

على بعد حوالي أربعين كيلومترا جنوب مدينة طنجة، أقصى شمال المغرب، تقع مدينة أصيلة على ساحل المحيط الأطلسي، في امتداد غني بالنقاط الشاطئية التي تزدهر فيها السياحة الصيفية.

مدينة أصيلة المغربية يضرب تاريخها عميقا في عصور رومانية وفينيقية، تعاقبت عليها حملات استعمارية عديدة، وارتبطت شهرتها بموسمها الثقافي الصيفي الذي انطلق في نهاية سبعينيات القرن العشرين، وجعلها قبلة لشخصيات فكرية وصناع قرار من آفاق مختلفة.
يعود تاريخ نشأة مدينة أصيلة إلى أكثر من ألفي سنة. ويقول مؤرخون إنها استقبلت أفواجا من الفينيقيين والقرطاجيين، قبل أن تعيش تاريخا رومانيا باسم “زيليس” الذي يرجح جل الدارسين أنه أصل اشتق منه الاسم الحالي للمدينة.

تعد مدينة أصيلة أحد أقدم المدن التاريخية العريقة في المغرب كما انها أحد أقدم المدن المحصنة في منطقة الشمال الغربي على سواحل المحيط الأطلسي. يعود تاريخ إنشاء المدينة للعام 1500 قبل الميلاد. سكن مدينة أصيلة في بداية نشأتها الأمازيغ قبل أن يدخلها الفينيقيون والقرطاجنيون ثم تحولت إلى قلعة رومانية وأسموها زيليس. وفي عصر الفينيقيون كانت أحد أهم المراكز التجارية وقد إحتلها البرتغاليين عام 1471 ولكن قام جون الثالث بالتخلي عنها نتيجة أزمة إقتصادية واسترد المغرابة المدينة عن طريق مولاي اسماعيل عام 1692 وقد تم إحتلال المغرب من قِبل أسبانيا من 1912 إلى 1956 ولكن تم إسترداد مدينة أصيلة من أيديهم عام 1978 تعد مدينة أصيلة الآن أحد أهم المزارات السياحية في المغرب نتيجة طلتها الرائعة على المحيط كما أن شواطئها ساحرة ويغلب على شوارعها وسكانها العراقة والتاريخ
تتميز مدينة أصيلة بأن معظم منازلها تتسم باللون الأبيض وجدرانها الكثيرة التي رسم عليها الكثير من الفنانين من مختلف الأجيال والمدارس والجنسيات. كما ان المدينة محاطة بالجدران التي يبدو عليها المنظر للبحر أو الشمس من أجمل المناظر التي يمكن أن تراها في حياتك منذ عهد البرتغاليين.
تحوي أسوار المدينة 3 بوابات رئيسية وهي باب القصبة وباب الحومر وباب البحر. وتحتوي المدينة على قصر الريسوني وهو من أهم المعالم السياحية في المدينة والذي تحول فيما بعد لما يسمى بقصر الثقافة فهو يعبر بنقوشه ومعماره عن الفن الإسلامي الأصيل الذي أخذ حقبة من تاريخ هذه المدينة.

يعتمد النشاط الاقتصادي في المدينة أساسا على الصيد الساحلي، وهو نشاط تتوارثه أجيال من ساكنة المدينة. وللمدينة موسم سياسي يجعلها مقصداً لعشرات الآلاف من سكان المدن الداخلية خلال الشهور الثلاثة للعطلة الصيفية وهوما ينشط مفاصل الحركة الاقتصادية المحلية، ويرفع إيجارات البيوت.

تزخر أصيلة بمعالم تاريخية وعمرانية كثيرة، تعزز هويتها كمركز ثقافي وتراثي. في مقدمتها برج “القمرة”، ومركز المراقبة على المحيط الذي تفيد المصادر التاريخية أن ملك البرتغال دون سيباستيان انطلق منه لخوض معركة وادي المخازن، حيث هزمت جيوشه على يد الملك السعدي أحمد المنصور.
ورمم البرج بداية التسعينيات في إطار تعاون مغربي برتغالي، وفي أقصى زاوية للمدينة على البحر، ينتصب قصر الريسوني الفخم والحصين، الذي بناه بداية القرن العشرين القائد الريسوني، وأعيد ترميمه هو الآخر من قبل مؤسسة منتدى أصيلة ليصبح معلما بارزا يحتضن تظاهرات ثقافية وفنية.

وخلال سنوات الموسم الثقافي، ازدانت المدينة بسلسلة من الحدائق التي حملت أسماء شعراء وكتاب عرب وأفارقة، على غرار حديقة تشيكايا أوتامسي ومحمود درويش والطيب صالح ومحمد عابد الجابري وغيرهم.

تُقام في المدينة الكثير من المهرجانات الثقافية ولكن من أهمها المنتدى الثقافي الذي يقام في شهر يونيو من كل عام ويعود الفضل في إقامة منتدى أصيلة السنوي للوزير السابق والأمين العام للمنتدى محمد بن عيسى، والفنان محمد المليحي وهما من أهم الشخصيات التي تعتز المدينة بهما في كل موعد لأي مهرجان ثقافي يُعاد تلوين جدران المنازل وجدران الأزقة في المدينة باللون الأبيض حتى تحتفظ دائمًا بلونها.

الناس في أصيلة طيبون يستقبلون الزائر بابتسامة حقيقية تخلو من الزيف او المجاملة، يحبون الاخر ويتطلعون الى اكتشافه بالسؤال من أين أنت؟ وأين تقع بلدك ؟ ، وماهي عادتكم في كذا وكذا؟ ، لايترددون في تقديم المساعدة والعون عند الحاجة والاسف عندما يكون الأمر فوق الطاقة ، وهذه البساطة لدى أهل أصيلة تجعلك تغض البصر عن أمور كثيرة لاتجدها إلا في المدن الكبيرة العصرية فليس هناك فنادق الفايف ستار ولا مطاعم الدرجة الاولى ولا شوارع كبيرة، ماتجده في أصيلة البحر والبساطة وحب الآخر وهو أجمل ما فيها.

و الأن ادعكم مع الصور

مع تحيات طاقم موقع مسافر
Mosafir.ma

أعلن معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *