الرئيسية مدونة مسافر

كيف تجعل سفرك تجربة رائدة لا تُنسى؟

أعلن معنا

حمزة الخلوي – مسافر:

إذا كنت متيما بالسفر وتريد إطلاق العنان لاستكشاف العالم والذهاب بعيدا بشغفك هذا، فإليك أفكارا بسيطة من شأنها أن تجعل سفرك هذا تجربة فريدة تُحفر في ذاكرة الأيام:

– حدد الوجهة والتّاريخ بعناية فائقة ولا تسافر بهدف تغيير الروتين وقتل الضجر، فهذا سيصيب متعتك في مقتل.. تأمّل قائمة الوجهات التي تراعي قدراتك المادية، واختر منها تلك التي ستوفّر لك البهجة، وتثري رصيدك الثقافي.

– تعرف على وجهتك من خلال إجراء بحث على الإنترنت أو مشاهدة فيلم وثائقي يتحدّث عن المنطقة التي ستسافر إليها، وتاريخها أهمّ معالمها الأثريّة والسّياحية، وكذا ثقافة أهلها، وأطباقهم المشهورة.

– إذا كنت تتقن اللغة الإنجليزية فقد حُلت مشكلة التواصل ووفرت عن نفسك عناء استخدام أقصى قدراتك الذهنية.. لكن ماذا لو لم تكن تتقنها؟ عندها يمكنك اللجوء إلى اعتماد تطبيقات للترجمة أو كتاب معجم في حال نفاذ بطارية هاتفك على حين غرة أو الاستعانة بمرشد سياحي، فلا شك أنه سيسهل التواصل بينك وبين أهالي المنطقة.

– سافر إلى وجهتك وكأنه سفرك الأخير، استمتع بوقتك قدر المستطاع واستكشف جغرافية المنطقة ولا ضير من خوض مغامرات على غرار التجوال بين أحضان الطبيعة المتاخمة وزيارة المتاحف والمزارات السياحية.

– كن أنت الصورة.. لا تجعل عدسة كاميرتك بديلا عن عينيك، فهناك فرق كبير بين توثيق اللحظات وعيشها، ولكن هذا لا يعني أن تتخلى عن كاميرتك كليا فهي عنصر أساسي في سفرك، ولأن خير الأمور أوسطها، حاول قدر الإمكان التوفيق بينهما حتى لا تبقى عالقا بين شغف هواية التصوير وحرمانك من الاستمتاع بجمالية المشهد.

– ولأن سفرك يجب أن يكون للذكرى، اشترِ أشياء لا توجد إلا في المنطقة التي ستسافر إليها مثل الملابس التقليدية والأواني والحقائب إلخ… مع أخذ قدرتك الشرائية بعين الاعتبار.

– دون كل اللحظات التي مررت بها وتريد أن تبقى محفورة في الذاكرة.

نافلة الكلام.. السفر رحلة ليست مكانية فقط، بل زمانية أيضا والغاية المثلى ليست تغيير الروتين، بل عيش أجمل اللحظات في حياتك كلما أتيح لك، كما أنه دراسة حية للتاريخ والجغرافيا واستكشاف الحضارات الإنسانية.

 

أعلن معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *