الرئيسية مدونة مسافر

المحطات الطرقية المغربية.. بين مطرقة سوء الإدارة وسندان المصالح الضيقة للجماعات

أعلن معنا

حمزة الخلوي – مسافر

يعد قطاع السياحة من الركائز الرئيسية التي يقوم عليها اقتصاد المغرب حيث يعتمد بالدرجة الأولى على قطاع النقل والمواصلات، وتؤمن المحطات الطرقية المغربية أزيد من 35% من التنقلات بين المدن والجماعات الترابية على الصعيد الوطني استنادا إلى معطيات خلصت إليها المناظرة الوطنية حول النقل الطرقي، لكن ورغم دورها المحوري سالف الذكر، إلا أنها ليست استثناء من مجموعة من الإكراهات كغيرها من سائر القطاعات الأخرى، وذلك نتيجة لمجموعة من التراكمات والعوامل بعضها مفتعل وبعضها الآخر ناجم عن أخطاء تسييرية مكلفة تتعلق بدفتر التحملات والخلافات حول ملكية الأراضي التي تبنى عليها المحطات الطرقية فضلا عن أخرى نجهلها لغاية في نفس رؤساء مجالس الجماعات، بل حتى إن بعض المدن تفتقر للمحطات الطرقية رغم أهميتها السياحية والثقافية على غرار مدينة أصيلا..

وفيما يتعلق بالمشاكل التسييرية، فلا تزال معظم محطات المغرب الطرقية تعاني من تفشي السوق السوداء من خلال التسول وأحيانا الابتزاز المادي للمسافرين فضلا عن المحسوبية بشكل مهين لكرامة المسافرين في ظل تخبط إدارات تلك المحطات وأحيانا تواطئها مع السوق السوداء.
وفي ظل غياب مطرد لمصلحة الشكايات بالمحطة أو شرطة المحطة التي يمكنها أن تبث في شكاوى المسافرين.. فإن كل العوامل سالفة الذكر يمكن أن تشكل عصا في عجلة السياحة في المغرب والكلام للجهات المختصة بأن تجد لنفسها وللمسافر المغربي المطحون حلولا جذرية تضمن مصلحة البلاد والعباد والسلام.

أعلن معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *