الرئيسية أخبار مسافر

الاتحاد للطيران تُعزز خدمات رحلاتها إلى المغرب

أبوظبي – مباشر: أعلنت شركة الاتحاد للطيران، اليوم الأربعاء، عن تعزيز رحلاتها الرائجة إلى المغرب لتلبية الطلب المتزايد على السفر من وإلى وجهتي الشركة في المملكة المغربية في منطقة شمال أفريقيا.

وبحسب بيان للشركة، فإنه اعتباراً من 1 مايو، سوف تدخل الاتحاد للطيران طائرتها من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر المرتبة بنظام الثلاث الدرجات لخدمة رحلتها اليومية من أبوظبي إلى الدار البيضاء، التي تعد أحد المراكز التجارية الكبرى في المغرب.

وتضم الطائرة ذات التقنيات المتطورة 8 أجنحة خاصة من أجنحة الدرجة الأولى، و28 استوديو درجة رجال الأعمال، و199 مقعداً ذكياً بالدرجة السياحية.

ومن المقرر أن تجري الشركة تعديلات على جدول الرحلات مع إدخال الطائرة 787 دريملاينر لخدمة الرحلات إلى الدار البيضاء مع الاستمرار في توفير مواعيد رحلات ملائمة للمسافرين من وإلى الدار البيضاء.

وسوف تحافظ الاتحاد للطيران على مواعيد الوصول في فترة الصباح الباكر لرحلاتها إلى الدار البيضاء، مع تعديل موعد رحلة العودة لتصبح في فترة منتصف الصباح بما يساهم في تحسين الربط إلى شبكة أوسع من الوجهات بما في ذلك سنغافورة، وكوالالمبور، وطوكيو.

وأضافت الاتحاد للطيران كذلك مزيداً من الرحلات إلى المغرب حيث وفرت الشركة رحلة ثالثة أسبوعياً إلى العاصمة المغربية الرباط. وسوف يستمر تشغيل الرحلة الإضافية في أيام السبت حتى 12 مايو، وكذلك خلال الفترة من 30 يونيو إلى 29 سبتمبر تلبية للطلب خلال فترة الذروة بموسم الصيف، باستخدام طائرة من طراز إيرباص A330-300، مرتبة بنظام الدرجات الثلاث.

وقد وفرت الشركة الرحلة الإضافية لإتاحة المزيد من الخيارات للأعداد المتزايدة من المسافرين من نقطة لنقطة بغرض الترفيه أو العمل بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب، بما يساهم في ترسيخ روابط التجارة والتعاون التاريخي الطويل بين البلدين الشقيقين.

ولدى الاتحاد للطيران شراكة بالرمز مع الخطوط الملكية المغربية منذ مايو 2007. وبموجب الاتفاقية، تضع الاتحاد للطيران رمزها “EY” على رحلات الناقلة الوطنية المغربية من الدار البيضاء إلى أغادير، ومراكش، وطنجة.

وشريطة الحصول على موافقات الجهات الحكومية، سوف تشارك الاتحاد للطيران كذلك بالرمز على رحلات الخطوط الملكية المغربية من الدار البيضاء إلى أبيدجان في ساحل العاج، وكوناكري في غينيا، وداكار في السنغال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *