الرئيسية الدليل السياحي المغربي

أسفي

أعلن معنا

مدينة الخزف والسمك أسفي
أسفي هي مدينة السمك والخزف والشواطىء الطبيعية وحاضرة المحيط الأطلسي
تقع مدينة أسفي على المحيط الأطلسي بين مدينتي الجديدة والصويرة وتبعد عن مدينة الدارالبيضاء بحوالي 200 كلم، وعن مدينة مراكش بحوالي 160 كلم. وتعد من بين أعرق المدن المغربية التي تضم مجموعة من المآثر التاريخية والقلاع التي تشهد على تاريخها العريق .

مدينة آسفي أو “أسف” حسب أصلها البربري الذي يعني النهر أو منارة الضوء، مدينة عريقة تحوي عدداً من المعالم التاريخية التي تعود إلى العهد الفينيقي ..
وتوجد بالقرب من آسفي قرية نموذجية لصناعة الخزف هي قرية سيدي عبد الرحمن التي تحتوي على عدد من الورش
التي يعمل بها الحرفيون بمهارة وإتقان لصناعة الخزف وإعطائـه أشكالاً هندسية رائعة، وهو ما جعل خزف آسفي يحتل مكانة عالمية،
وجعل آسفي تعتبر مدينة الخزف بامتياز في المغرب.
نذكر أهم الاماكن بمدينة أسفي:مسجد السنة بمركز المدينة،قصر البحر،شاطيء سيدي بوزيد،شاطيء لالة فاطنة،رياض بالمدينة القديمة بأسفي،ميناء مدينة أسفي،سوق المدينة القديمة،متحف الخزف السيراميك،ساحة القصر،ساحة الطاجين…
أول ما يشد انتباه الزائر لمدينة آسفي هو مآثرها التاريخية التي توجد بالمدينة القديمة ومشارف البحر وبضواحي المدينة والتي يعود أغلبها الى الاستعمار البرتغالي. فقصر البحر الذي يوجد في مواجهة المحيط الأطلسي الذي يطل على البحر وعلى ميناء الصيد البحري أسس من طرف البرتغال في القرن 16 من أجل حماية المدخل الشمالي للميناء ومقر اقامة عامل المدينة.
الصيد البحري
قطاع الصيد البحري من أهم القطاعات بآسفي، فهو قطاع حيوي بالنسبة لسكان آسفي لأنه يقدم العمل لما يناهز 21 ألف بحار. ويرجع الفضل في تطوير هذا القطاع وبالخصوص صيد السردين للرايس الحاج محمد عابد الذي عمل على استقدام أحدث التقنيات في صيده. وعلى الرغم من أن صناعة تصبير السمك قديمة جدا في المنطقة وتعود إلى عام 1930 فإنها لم تعرف تطورا مهما إلا في عام 1990 حيث أنشئت العديد من شركات تصبير السمك التي وصل عددها الآن إلى 28 شركة. وهي تقوم بتصدير السمك المغربي المصبر إلى أوروبا والى آسيا وغيرها من الدول العربية.
الخزف وآسفي.. اسمان لمكان واحد تعتبر الصناعة التقليدية أحد القطاعات الحيوية التي تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة، حيث يمثل الخزف أهم الحرف التقليدية بالمدينة وتراثا ثقافيا وسياحيا لها، يشغل حوالي 2000 شخص بشكل مستمر وعددا كبيرا من العمال الموسميين. وتتمركز صناعة الخزف في حي الشعبة الذي أسس من أجل احتضان العدد المتزايد من حرفيي الخزف، حيث يوجد بها حوالي 100 خزفي يمارسون عملهم في 74 ورشة مجهزة بـ130 فرنا تقليديا. ثم هضبة الخزف وهي أقدم حي في المدينة يعمل فيه أكثر من 800 حرفي في 37 ورشة مجهزة بـ70 فرنا تقليديا.

وبالإضافة إلى هذين الحيين توجد بالقرب من آسفي قرية نموذجية لصناعة الخزف هي قرية سيدي عبد الرحمان التي تتوفر على 30 ورشة موزعة على القرية. وتتكون المادة الأولية للخزف من الطين والماء وبعض المواد الكيماوية والخشب التي يتفنن الحرفيون في توليفها واعطائها أشكالا هندسية رائعة، وهو ما جعل خزف آسفي يحتل مكانة عالمية، وجعل آسفي تعتبر مدينة الخزف بامتياز في المغرب.
في زيارتك لمدينة أسفي ضروري ما تاخذ شواية السمك على وجبة الغذاء.
أجمل ما قيل عن مدينة أسفي:
ما قاله الإمام البوصيري صاحب البردة والهمزيتين اللتين يحفظهما المغاربة، وهو من أصل مغربي، كان له حب
في الشيخ، عبر عنه في قصيدة مشهورة مطلعها:قفا على الجرعاء في الجانب الغربي ففيها حبيب لي يهيم به قلبي.

 والآن نترككم مع أجمل الصور

مع تحيات طاقم موقع مسافر
إنجاز:محمد الطمبوري

Mosafir.ma

 

أعلن معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *